يقول أبو الأعلى المودودي: ” إن رسالتي إلى المسلمين هي أن يفهموا تلك المسؤوليات ويطلعوا بها. فما هي هذه المسؤوليات؟ ،ليس فقط الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وليست هي فقط أن تقيم الصلاة وتصوم رمضان وتؤدي الشعائر،وليست هي أيضاً أن تقيم أصول الإسلام فيما يتعلق بالزواج والطلاق والميراث، بل هناك فوق كل هذا مسؤولية ضخمة ملقاة على عاتقك، وهي أن تقف شاهد حق أمام الدنيا كلها { وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً } . وقال تعالى: { ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله }، والشهادة المطلوبة من المسلم، قولية وعملية، أما الشهادة القولية فهي أن يقوم المسلمون بإيضاح الحق واستعمال كافة الوسائل من أجل تثبيت هذا الحق في القلوب. وأما الشهادة العملية فهي أن نطبق عملياً في حياتنا الأصول التي أمرنا الحق به، فلن توافقنا الدنيا على الحق لو ذكرناه بألسنتنا، بل يريدون أن يروا محاسن وبركات هذا الحق داخل حياتنا، يريدون أن يروا هذا بأعينهم، يريدون أن يتذوقوا حلاوة الإيمان التي تظهر في سلوكنا الأخلاقي، يريدون أن يروا كيف أن هداية الدين خلقت إنساناً طيباً، وأقامت مجتمعاً صالحاً، وحضارة طاهرة شفافة وشريفة. وكيف أنها طورت العلوم والآداب والفنون على خطوط صحيحة سليمة، وكيف ظهر التعاون الاقتصادي بين الناس، وكيف سمت الحياة الاجتماعية “. ا.هـ.
فقط ! دعوة للتأمل في تفسير أبو الأعلى المودودي رحمه الله للآية 143 من سورة البقرة !


إذن لابد ان نحقق اية الامانه ”
إنا عرضنا الأمانة علي السموات والأرض والجبال ……وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ..
.
كم هي عظيمة تلك الأمانه فلم تكن في الأية محددة بحدود لذا كل عمل يجب ان يتحمل
الفرد أمانته وأعظم الامانات هي إعطاء الدين حقه وإيصال رسالته الحقيقية الوسطية لتحقق لنا
الخيرية
.
.
الوسطية سمو بالروح ورقي في الخلق وثبات على المبدأ وعدم التقليد الأعمي
فكر بلا حزبية ولا عنصرية ولا انحياز لمذهب وعادات فقط لأجل الحق
ذلك هو منهج الجيل الأول وخير القرون
.
.
دائما أجد المتعة
المودودي مفكر له كلمات تكتب بماء العين ..
و دائماً أشعر أن ما اكتب لا يحلو إلا بك و بكلماتك وملاحظاتك !
شكرا لمرورك و تعليقك .. تحية طيبة
شكراً يا حمده على هذا الاقتناص الثمين
و الشكر موصول لك على مرورك – تحية طيبة
الكلام الوارد هنا منطقيّ و جميل جدًا، نحن رسل الله لخلقه..
و ما كان أجر الذي يساعد انسان على أن يرى طريق الحق ضخم في هذا الدين إلا لأن الدين يشجع بقوة على أن نعمل نحن المسلمين كمصابيح تضيء عقول الآخرين و قلوبهم
نحن دعاة للخير و يجب أن لا نغفل عن هذا ، جميل يا حمدة
أشكرك على إضافتك الثرية .. تحية طيبة
للأسف نحن فقط ندرك الكلام و لا نستطيع ترجمته إلى افعال و هذا مايجعلنا قاصرين عن النهوض بالأمة الإسلامية حق النهوض…….
شكرا للاقتباس الجميل يجعلني افكر