
“هرمنا .. هرمنا .. من أجل هذه اللحظة التاريخية ! “
ألم تكن كافية كي تحرك الشعوب في سائر البلاد العربية ليعلنوها واضحة “لا استسلام .. لا ذل .. و لا تسليم” !
منذ بدأت الثورات العربية في تونس مروراً بمصر و ليبيا ثم اليمن و سوريا و أنا أتابعها بنشوة بالغة أشعر أن الأجيال الشابة التي خرجت من قوقعة الصمت ماهي إلا أجيال النصر التي ستحمل أغصان الزيتون و مفاتيح البيوت .. هي أجيال النصر التي ستغتسل لتشد الرحال إلى الأقصى دون خوف أو وجل ..
شباب كان يقال عنهم “فارغ ” أسقطوا رؤساء و غيروا أنظمة و فضحوا فاسدين و عاقبوا سارقين !
مؤمنة أنا و بعمق أنني سأحزم حقائبي أنا و أسرتي الصغيرة في سياحة في فلسطين نزور الأقصى و نصلي فيه قريباً جداً ..
مؤمنة أنا و بعمق أنني سآكل الزيتون في القدس و أغمس الخبز الشامي الساخن في زيت الزيتون الطازج من معاصر النشامى في فلسطين ..
مؤمنة أنا و بعمق أن عصر الصمت ولى ! أن عصر الجهل ولى ! أن عصر الولاء للرئيس و الرئيس فقط رحل دون عودة !
الولاء لله أولاً و أخيراً .. و ما تكبيرات المتظاهرين الثائرين الأحرار إلا رسالة للعالم أنها ثورات لله و لله فقط !
و أخيراً ماهي إلا همسات أردت البوح بها لا شيء هي في مقام الثائرين و مكانتهم ..
هو شيء من البوح فقط ..


فعلا إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ..
.
أعجبني بوحُكِ .. شذيٌ جداً ..
وكم ذا تاقْ قلبي إلى ذاتِ الحُلمِ الذي صاغهُ حرفكِ
مؤمنةً أيضاً أن القُدسْ بنصرٍ من الله سوفَ تتوهجٌ قريباً
بإذنِ الله تعالى وقوةٍ منه ومعية .
- شُكراً لكِ . . . حمده .
عطرتي متصفحي عزيزتي ود ، بوركت و بورك حرفك و ثناءك و أملك ..
كوني هنا على الدوام